السيد حامد النقوي

287

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بهديهم و سيرتهم . زاد السّيّد جمال الدّين : إذا لم يكن مخالفا للدّين . قلت : في إطلاقه صلّى اللَّه عليه و سلّم إشعار بأنّ من يكون عترته في الحقيقة لا يكون هديه و سيرته إلّا مطابقا للشّريعة و الطّريقة ] . ازين عبارت ظاهرست كه نزد ابن الملك ، مقصود جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حديث ثقلين از تمسّك بعترت آنست كه محبّتشان اختيار كنند و بهدى و سيرتشان اهتداء حاصل نمايند . و پر ظاهرست كه چون جملهء أقارب نبوى هرگز هدى و سيرتشان لائق اهتداء نبود پس لا محاله مقصود محمود آن جناب از عترت أخصّ أقارب خواهد بود كه آنها بوجه عصمت و طهارت خود براى خلق خدا مطاع و مقتدا مىباشند و اتّباع و اقتدايشان بلا تجاوز و اعتدا مورث نجات و اهتداست . و چون جمال الدّين پى بعصمت اين نفوس قدسيّه نبرده بود لهذا در اهتدا بهدى و سيرتشان قيد [ إذا لم يكن مخالفا للدّين ] افزود . و على قارى بتوفيق خالق بارى پرده از بطلان و هوان اين قيد مستهجن و مهان برانداخت ، و بتصريح صريح ظاهر ساخت كه در إطلاق آن جناب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم اشاره است به اينكه هر كه از عترت آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم في الحقيقة خواهد بود ضرورست كه سيرت او مطابق شريعت و طريقت باشد ، و في هذا الكلام الصّميم دليل قاطع على بطلان التّعميم ، و اللَّه يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم . سى و دوم آنكه نيز علي قارى در « مرقاة - شرح مشكاة » بشرح حديث ثقلين كه از زيد بن أرقم منقولست بعد نقل كلامى از طيبى گفته : [ و أقول : الأظهر هو أنّ أهل البيت غالبا يكونون أعرف به صاحب البيت و أحواله ، فالمراد بهم أهل العلم منهم المطّلعون على سيرته الواقفون على طريقته العارفون بحكمه و حكمته و بهذا يصلح أن يكونوا مقابلا لكتاب اللَّه سبحانه كما قال : وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ * . و يؤيّده ما أخرجه أحمد في « المناقب » عن حميد بن عبد اللَّه بن زيد أنّ النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم ذكر عنده قضاء قضى به على بن أبي طالب فأعجبه و قال : الحمد للّه الّذى جعل فينا الحكمة أهل البيت . و أخرج ابن أبى الدّنيا في « كتاب اليقين » عن محمّد بن مسعر اليربوعي ، قال : قال عليّ للحسن : كم بين الايمان و اليقين ؟ قال :